أخبار عالمية

وزيرا خارجية تونس وقطر يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الملفين الليبي والخليجي

تمحور اللقاء، الذي جمع اليوم الأحد 10 ديسمبر وزير الخارجية خميس الجيهناوي بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، حول العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الوضع في ليبيا وسبل دفع الحوار من أجل حل الأزمة الخليجية.

وأفاد الوزيران في تصريح إعلامي عقب المقابلة، بأن اللقاء الذي وصفاها بـ “الهام والمثمر ” تناول تطور العلاقات الثنائية وآفاق تعزيز التعاون بين البلدين وكذلك مستجدات الملف الليبي ودعم جهود المبعوث الأممي في دفع الحوار الليبي الليبي من أجل التوصل إلى بسط الاستقرار في هذا البلد الشقيق بالإضافة إلى بحث سبل حل الأزمة الخليجية عبر الحوار.

وأبرز الجهيناوي خلال اللقاء أهمية دعم قطر لمؤتمر الاستثمار في تونس 2020، وبحث معه سبل دفع المشاريع التي التزمت بها بلاده فيما يتعلق بإحداث مستشفى الاطفال بتونس وإنشاء المساكن الاجتماعية وحماية بعض الجهات من الفيضانات، مفيدا بأنه سيتم في غضون الأيام القادمة إمضاء اتفاقية المقر بين الصندوق القطري للاستثمار والحكومة التونسية لتكون قاعدة لانطلاقة جديدة للتعاون الثنائي.

كما تناول اللقاء جملة من المشاريع الاقتصادية الثنائية وحصيلة زيارة وفد من 130 رجل أعمال تونسي إلى قطر منذ بعض الأسابيع لاستكشاف سبل تطوير التعاون التجاري بين البلدين الشقيقين.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني أن اللقاء بين وفد رجال الأعمال التونسيين ونظرائهم في قطر كان مثمرا وتطرق إلى كيفية تيسير التجارة البينية والارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين.

ولاحظ أن الاستثمارات القطرية والمشاريع التنموية التي تأتيها في تونس تنبع من التزام بلاده من أجل توفير مزيد من الفرص لتونس التي تعد التجربة الوحيدة من بين من تجارب الثورات العربية التي نجحت وقطعت أشواطا على سبيل الازدهار، مبديا الترحيب بالعمالة التونسية في قطر على اعتبارها تساهم في تنميته.

واستأثر الملف الليبي بحيز من اللقاء الذي جمع الوزرين، حيث تم بحث سبل دعم تونس وقطر والأطراف الدولية الأخرى، لمساعي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الدكتور غسان سلامة في ليبيا لمواصلة دفع الحوار الليبي الليبي والتوجه نحو تنفيذ خارطة الطريق التي تم اعتمادها في نيويورك خلال سبتمبر الماضي للخروج من الأزمة وتمكين الليبيين من حكومة مستقرة تحافظ على أمن الدولة وتساعد على تامين حدودها ولتكون طرفا فاعلا مع المجموعة الدولية.

وذكر في هذا السياق بأن تونس تستعد لاستقبال دورة رابعة لاجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي (تونس والجزائر ومصر) الأحد القادم في إطار متابعة مبادرة رئيس الجمهورية لحل الأزمة الليبية.

وفي ذات السياق أبرز نائب رئيس الوزراء القطري دعم الدولتين لمختلف الجهود الرامية لدعم الحوار الليبي وجهود المبعوث الأممي، مبرزا تطابق وجهات النظر التونسية القطرية في هذا المجال ومشددا على ضرورة إعادة الاستقرار في ليبيا في أسرع الآجال وإعادة بناء الدولة وتنميتها مؤكدا أن تونس معنية به لامنها واستقرارها وكذلك الشأن بالنسبة لدولة قطر التي تهتم لعودة الأمن والاستقرار بكل الدول العربية.

ولاحظ أنه ونظيره التونسي أبديا استعداد بلديهما للتعاون في الشأن الليبي واستمرار التنسيق في كافة القضايا الإقليمية.

كما تطرق الوزيران إلى الأوضاع في الخليج وكيفية الخروج من الأزمة، حيث أكد الجهيناوي حرص تونس على تواصل الحوار بين الأشقاء في دول الخليج لتجاوز الخلافات في أقرب الآجال حتى تسترجع دول المنطقة مكانتها الهامة في المنطقة العربية وفي العالم بصفة عامة خاصة أن أمن الخليج مهم جدا لا لدول المنطقة فقط وانما للمنطقة العربية بشكل عام”.

وأبرز آل ثاني تقدير دلوته لموقف تونس الداعي إلى الحوار، ” وهو موقف دولة قطر منذ بداية الأزمة التي ما فتأت تنادي بالحوار وطرح اي موقف لدى الدول المحاصرة لقطر على طاولة الحوار بدلا من التراشق الاعلامي وانحطاط المستوى الاعلامي الذي حل للأسف بالمنطقة للاسف” حسب قوله

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com