أخبار وطنية

وداعا خالتي مباركة

بقلم محمد القرماسي

واصل المنجي الرحوي انتقاداته لأداء الجبهة الشعبية خاصة حول هياكلها التنظيمية و غياب الديمقراطية داخلها و خطابها السياسي و عدم مشاركتها في مشاورات حكومة الوحدة الوطنية ، و زاد الرحوي من نسق تصريحاته المدوية لينتقد راسا الناطق الرسمي للجبهة الشعبية حمة الهمامي عندما اعتبر ان خطابه قد تجاوزته الأحداث و لا يتناسب مع التطورات التي تشهدها تونس و طالب بتغييره و تعيين شخصية أخرى مكانه . يتذكر الجميع خطابات حمة الهمامي حول قفة خالتي مباركة و الفلفل و الطماطم و معارضته لكل الحكومات حتى قبل ان تتشكل خاصة تصريحه الشهير قبل شهرين عندما قال ” سنعارض هذه الحكومة و الحكومة التي ستأتي بعدها ” .


اعتبر كثير من المتابعين ان النزعة العدمية و رفض كل ما تقوم به السلطة التنقيذية قد خلق انطباعا لدى الرأي العام بان الجبهة الشعبية لا يعجبها العحب و خطابها لا يرتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية لان الجميع يدرك الظروف الصعبة التي تعيشها تونس على جميع المستويات و بالتالي فإن المزايدات و ادعاء الحلول السحرية هو ضحك على الذقون و ممارسات ايديولوجية طوباوية بعيدة عن الواقع و تذكرنا بالاجتماعات العامة الطلابية في الساحات الجامعية .
يقول المنجي الرحوي ان دخوله كواليس المطبخ الحكومي و رئاسته للجنة المالية اكتشف عن طريقهما طبيعة الصعوبات التي تعيشها تونس مما جعله اكثر واقعية ، و يعتقد البعض ان ترشيح الرحوي لمنصب وزاري قي حكومة الشاهد قبل ان يعلن انسحابه بسبب ضغوطات الجبهة الشعبية جعلت الرجل غاضبا من هذا الموقف الذي حرمته منه الجبهة .
تصريحات الرحوي ضد الجبهة و ضد زعيمها قد يعمق الخلاف بين مكوناتها خاصة بين الوطد و حزب العمال و قد بدأت صفحات الفيسبوك بتذكير المنجي الرحوي بأنه لا يمكنه ان يصل الى التاريخ النضالي لحمة الهمامي زمن الاستبداد عندما كان الرحوي نكرة لا يعرفه احد .


هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

Most Popular

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com