أخبار عالمية

هنية: تركيا تتعرض لموجة “تحريض سافرة” تهدف لإشغالها عن دورها الرائد بالمنطقة

إسماعيل هنية قائد حركة حماس في قطاع غزة قال في مقابلة مع “الأناضول” إن حركته تقف إلى جانب تركيا قيادة وشعبا في مواجهة موجة “التحريض السافرة” التي تتعرض لها

غزة/مصطفى حبوش/الأناضول-

قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إن حركته تقف إلى جانب تركيا قيادة وشعبا في مواجهة موجة “التحريض السافرة” التي تتعرض لها بهدف إشغالها عن دورها الرائد في المنطقة وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

وفي مقابلة مع وكالة “الأناضول”، مساء اليوم الجمعة، قال هنية: “نؤكد وقوفنا إلى جانب تركيا قيادة وشعبا في مواجهة موجة التحريض السافرة التي تتعرض لها، ونعتقد  أن هذا التحريض هدفه إشغال تركيا على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي، وفي أن تستمر في أداء دورها الرائد ومواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية”.

وأضاف قائد حركة حماس في غزة “موجهة التحريض هذه تعود إلى تقديرات بأن الجمهورية التركية تجاوزت كثير من الصعاب على المستوى الداخلي والخارجي وأصبحت قوة سياسية واقتصادية خاصة وأن مؤتمر دول العشرين سينعقد قريبا في تركيا وهذا يمثل تطورا هائلا على الصعيد السياسي والعلمي والاقتصادي”.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني بشكل عام وأهل قطاع غزة بشكل خاص يقدرون موقف تركيا الداعم لهم على المستوى السياسي والإعلامي والشعبي.

وطالب بوقف موجة التحريض التي تهدف لإشغال تركيا والتغطية على ما تقوم به إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، ومدينة القدس، والمسجد الأقصى.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قد قال في تصريحات صحفية، مساء أمس الخميس، “هناك بعض الجهات واللوبيات في حالة تحرك كامل في مختلف أنحاء العالم، لشن حملة ضد تركيا، تشارك فيها جهات قذرة بشكل استفزازي واضح”، مشيرا إلى أن هذه الجهات “تهدف إلى تشويه صورة تركيا التي تحاول ممارسة السياسة بعد آلام عاشتها قبل 100 عام”

يذكر أن الأرمن يطلقون بين الفينة والأخرى نداءات تدعو إلى تجريم تركيا وتحميلها مسؤولية مزاعم تتمحور حول تعرض “أرمن الأناضول” إلى عملية “إبادة وتهجير” حسب تعبيرهم، على يد الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، أو ما يعرف بأحداث عام 1915.

كما يفضل الجانب الأرمني التركيز على معاناة الأرمن فقط في تلك الفترة، وتحريف الأحداث التاريخية بطرق مختلفة، ليبدو كما لو أن الأتراك قد ارتكبوا إبادة جماعية ضد الأرمن.

وفي المقابل دعت تركيا مرارًا إلى تشكيل لجنة من المؤرخين الأتراك والأرمن، لتقوم بدراسة الأرشيف المتعلق بأحداث 1915، الموجود لدى تركيا وأرمينيا والدول الأخرى ذات العلاقة بالأحداث، لتعرض نتائجها بشكل حيادي على الرأي العام العالمي، أو إلى أي مرجع معترف به من قبل الطرفين.إلا أن الاقتراح قوبل برفض من أرمينيا التي تعتبر ادعاءات الإبادة قضية غير قابلة للنقاش بأي شكل من الأشكال.

وتقول تركيا إن ما حدث في تلك الفترة هو “تهجير احترازي” ضمن أراضي الدولة العثمانية، بسبب عمالة بعض العصابات الأرمنية للجيش الروسي.

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com