أخبار وطنية

كريشان: هذا أخطر ما قاله السبسي على الإطلاق

تعددت التعاليق حول حالة الطوارئ التي اعلنها رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي و التي ستمتد على مدار 30 يوم, “تونس الآن” تواصل رصد ردود الأفعال المختلفة و المتباينة حول هذا الإعلان:

الإعلامي التونسي بقناة الجزيرة محمد كريشان كتب معلقا “أخطر ما قاله الرئيس قائد السبسي على الإطلاق هو أن أي عملية إرهابية كبرى في البلاد تعني إنهيار الدولة التونسية. اللهم لطفك”.

و أضاف “تونس نموذج في الانتقال الديمقراطي لهذا تآمر عليها كثيرون و خذلها كثيرون. نضج التونسيين ووحدتهم هما أقوى سبل الصمود ضد جرها إلى الهاوية.”

كما علق المدون محمد نظال الباطيني قائلا : رسائل سلبية لا مكان لها في خطاب رئيس جمهورية توافقي… رسائل مقصودة ومضمونة الوصول بعد المحافظة عليها اثر عديد المراجعات للكلمة plusieurs visionnages et montage اذكر منها :

– الحديث عن الخلافة السادسة

– نفي اي مرجعية للدستور التونسي وتخصيص المرجعية الاسلامية بالنفي

– الحديث عن ضعف التنسيق مع الجزائر

– تخصيص امريكا وفرنسا قم المانيا وايطاليا بالذكر قبل ذكر الجزائر.

– وصف الاطراف المختلفة بليبيا بالتنظيمات المسلحة

– الحديث عن العجز عن حماية الحدود مع ليبيا وفشل الاطار التشاوري لدول الجوار مما يمهد لاستبدال الاطار باطار دولي اوسع

من جهة أخرى هناك تأكيد واضح على الجانب الإجرائي للقرار وكأن هناك بحث عن تبريرات justifications وكأن الرئيس يتوقع ان تتم مهاجمة هذا القرار من هذا الجانب فإما أنه يتوقع انتقاد كبير لهذا القرار او انه ينوي ان يمارس قرارات تحت غطاء هذا الاجراء ستكون محل انتقاد شديد.

ألخص ما سمعته ورأيته ب “الهروب الى الشمال ورحلة هروب الرئيس المنتخب وحكومته من جبة المؤقت”.

من جهته كتب المدون رواد الجبالي معلقا ” اهم شي ان يتعاطف الشعب مع بعضه البعض، و ان يتمسك باللحمة و والوحدة و ان يرفض الخوف مهما كانت نتائجه

رفع اليقظة مطلوب، ان نقول هناك اطراف قوية تريد الاطاحة بالتجربة و تدمر هذا المسار، هذا واقع جلي

هناك من يستثمر ما يقع بتنسيق او بدون تنسيق هذا لا يهم لكن ما اعيد قوله و اكرر، ان صاحب الداء هو من يقدم الدواء

الاتي اصعب و امر، لكن بثبات و باصرار الجميع سيكون الامر صعبا على من يكيد للبلاد و العباد

يا توانسة موش قلتو خبز و ماء و بن علي لا….”

السبسي و قمّة اللا مسؤولية

لخبطة ديبلوماسية

و كتب يوسف بن يوسف “الذين صاغوا الخطاب السبساوي يحيون خارج التاريخ والجغرافيا لم يعترفوا بحقيقة تونسية الارهاب وارسلوا اليه رسالة تشجيعية مفادها انه يواجه دولة مرهونة في عملية واحدة كعملية سوسة وهذا احتمال وقوعها كبير جدا

مهما كانت اليقظة فلا يمكن رهن دولة مهما كان ضعفها بعملية ارهابية

معاداة ليبيا لخبطة ديبلوماسية اخرى لا تفرق بين التعامل مع الواقع وبين المفترض”.

كما دوّن مروان الراجحي “إن تكررت عملية إرهابية أخرى فإنّ الدولة ستنهار”

ـ من خطاب القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ الباجي السبسي !

1 .خطابات الرؤساء و القادة يفترض أن تمنح الشعوب الأمان لا أن تبث فيهم الرعب.

2. خطاب إستسلام و تشجيع لداعش التي تهدف أساسا لإسقاط الدولة ،، السبسي كان معهم صريح جدا : أنتم على وشك تحقيق أهدافكم .

3. كيف سيتلقى المستثمرون و السيّاح هذا الخطاب ؟؟؟؟

السبسي يعلن فشل الدولة و عجزها أمام الدواعش !

من جهته علق غفران حسايني قائلا “في حرب العراق الاخيرة كان يطلع علينا نظام صدام حسين ويقول للامة ” العراق سينتصر في الحرب” ، لم نيأس من النصر ولم تصدق قلوبنا سقوط العراق والقوات الامريكية وصلت الى قلب بغداد بالمدرعات والدبابات والخونة….

في حرب تونس على الارهاب يطلع علينا رئيسنا بمقولة ” ايها الارهابيون ضربة اخرى وتنهار الدولة” ..

ماناش مسلّمين في تونس حتى بعد مليون ضربة .

أخطر ما في خطاب السبسي

و في تدوينة على صفحته على الفيسبوك, كتب ناجي مباركي معلقا على خطاب السبسي و اعلانه حالة الطوارئ في البلاد “أخطر ما في خطاب السبسي أنه نفي أي مرجعية للدستور، أنه طمأن الارهابيين بأنهم قد يوصلون الدولة للإنهيار، أنه أشار لما يحدث في ليبيا و في إشارته إحتمالية شن عدوان علي ليبيا من أرض تونس من قوات أجنبية قد تكون بريطانية أمريكية، خطاب كأنه تمهيد أو تعبيد لخارطة طريق معدة مسبقا و يتم الان العمل علي إيجاد مناخ لتنفيذها ، الأخطر ليس بالضرورة ما قيل بل ما قد يطبخ ويعد له للآتي.

عودة أجهزة بن علي

من جهته قال الناشط السياسي محمد العربي زيتون “بإعلانه حالة الطوارئ، يقرر الباجي قايد السبسي، ذو التسعين عاما، عن عودة أجهزة بن علي القذرة لتعبث عبثا غير مسبوق بتونس.

تعود ناقمة، ساخطة، منتقمة من كل أولئك الذين إنتفضوا يوما، كان مشهودا، على عصابات السراق…

وبذلك تُكمل الثورة المضادة دورتها الجهنمية في مهد الثورة العربية، التي أفزعت حكام العرب ومن وراءهم من ناهبي أرزاق الشعوب المسحوقة…

فهنيئا لبن علي وبوليسه ولصوصه بهذه العودة الميمونة.

وهنيئا لداعش التي إستطاعت أن تحقق ما أرادت، وهو أن يقال لشعب تونس، أن عليك أن تختار، بين داعش و إرهابها وفظائعها أو بين جرائم وبشاعات أيتام بن علي والطرابلسية.

شخصيا كنت قد حذرت مرار، أن “إنتخاب” القايد السبسي، سيفتح أبواب الجحيم على تونس وأهلها لأنه هو، ومن معه ومن وراءه، ما لهم إلا هدفا واحدا وهو ،إعادة الشعب التونسي، مرة أخرى، للزريبة، للحظيرة التي حطًم جدرانها ذات 14 يناير، بعد ما يزيد عن 50 عاما من الإستعباد والتفقير والتجهيل.

فأستعدوا ياأهل تونس لسنين عجاف شداد، يذيقكم فيها أرذل القوم أشد العذاب، قبل أن ينبزغ فجر الحرية من جديد.

لكن الثمن، وبكل ألم، سيكون مرتفعا جدا، ذلك أن أحرار تونس سيخضون معركة وجود هذه المرة ،وليس فقط، معركة مع بعض اللصوص.”

اعلان غير مبرر

كما كتب رئيس مركز دراسات الإسلام والديموقراطية رضوان المصمودي “بالله اي سائح و أيّ مستثمر يخاطر بماله و بنفسه ليقضي عطلة أو ليستثمر في بلاد تعيش حالة طوارئ؟؟؟

لم أستمع اليوم في خطاب السيّد الرئيس إلى ما يبرّر إعلان حالة الطوارئ و أخشى ما أخشاه أنّها ستزيد في تعقيد الأمور و إضعاف الإقتصاد و السياحة.

كلّ الدول الديمقراطيّة تحارب في الإرهاب و لم تجد أيّ داعي أو ضرورة إلى إعلان حالة الطوارئ. و مع ذلك فواجب علينا جميعًا تقوية الوحدة الوطنيّة لمكافحة الإرهاب و الكفّ عن الإضرابات و العودة إلى العمل لتحقيق التنمية الإقتصاديّة و التشغيل.”

كما دوّنت عضو مجلس نواب الشعب جميلة الكسيكسي “ما يقتضيه منطق الاشياء قبل الخطاب الطارئ لاعلان حالة الطوارئ ّ:

– اجراء لقاء بين الرؤساء الثلاث لدراسة ومناقشة مسالة الاعلان عن حالة الطوارئ تتم تغطيته اعلاميا من قبل وسائل الاعلام ونعيش حالة ترقب حول ما تقرر في الجلسة .

– لقاءات مكثفة مع القيادات الامنية السامية للنظر في المسالة

– التشاور مع احزاب الائتلاف الحاكم ولما لا توسيع الاستشارة بما اننا على مسافة اسبوع من الامر الجلل الذي حصل في سوسة

الاعلان يجب ان يخضع لاحكام الدستور الجديد للجمهورية …الذي يعطي الحق لرئيس الجمهورية اعلان حالة الطوارئ ويحدد جملة من الاجراءات والضوابط هذا فضلا عن ما تحتمه طبيعة المرحلة من توافق وتشاور في القضايا الهامة والكبرى

على كل حال ارجوا ان يكون قد حصل كل ذلك.”

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com