أخبار وطنية

كاتب ليبي: ساسة تونس “يُغطون الشمس بالغربال” و”يُعطون بظهرهم” لـ”جبل الشعانبي”…

قال الكاتب اللّيبي أحمد الفيتوري عبر “بوابة الوسط” الليبية أن فرنسا أعلنت الآن  الحرب على داعش والإرهاب الدولي بعد الاعتداء الإجرامي على المدنيين في باريس، ولم تعد الإرهاب ودواعش ليبيا جُزءاً من حربها، وكما لم تعد نفسها مسئولة أخلاقيا عما يحدث في ليبيا فإنها لم تُشر من قريب أو بعيد إلى الإرهاب الذي يعبثُ في القارة الأفريقية وفي شمالها وعلى شاطيء البحر المتوسط قبالة شواطئها، إن هذا يجعل أي مُراقب وباحث يقع تحت طائلة الأسئلة التي لا إجابة لها على الأقل ووصف الموقف التونسي بالمجنون مشيرا أن شوارع باريس لم تجف بعد من الدم والرئيس التونسي هرع ليكون المعزي الأولى.
ونورد لكم مقتطفات من مقال الكاتب المذكور.

• جُنون الموقف التونسي!
لم يجفّ الدّم في شوارع باريس بعد ولذا لم يجد الوقت الرئيس الفرنسي لمقابلة الرئيس التونسي من هرع ليكون المُعزي الأول وفي الصدارة، لكن هذا الرئيس لم يجد الوقت كي يُوقف نزيف تونس من شبابها الذين غادروها أفواجا أفواجا للتدرب ومن ثم العودة لـ”باردو” و”محمد الخامس” وقبل لتفجير أجسادهم في سكان المدن الليبية خاصة»بنغازي»، بل هذا الرئيس العتيد من قارب عمره القرن والخبير المُحنك في السياسية عد مدينة»درنة» و»بنغازي» ليستا على حدود تونس والمرء أولى بمن على جنب.
الساسة التونسيّون في الدّولة وفي السّلطة وفي المعارضة والمجتمع المدني يُغطون الشمس بالغربال، يُعطون بظهرهم لـ”جبل الشعانبي” وولاية القصرين، يخافون ويخفون حقيقة الحدود الجزائرية وما تصدر لهم من بلاء، ولا يُعيرون ما تُصدر تونس من أبنائها إلى معامل داعش في الغرب الليبي وكل ليبيا، ثم يهرولون إلى فرنسا رغم أنه لا عزاء لتونس في باريس، لأن مصابهم في “تونس العاصمة” التي تُفرخ الإرهابيين وتبعث بهم للتدرب في المعامل العراقية أولا ثم السورية ثانيا ثم الليبية ثالثا.
الرئيس التونسي للجمهورية والرئيس للوزراء والرئيس للبرلمان، تونس تعاني من أزمة أنها بلد ثورة الربيع العربي التي لديها مشروع ديمقراطي يخافه الجيران وقبل من في البرلمان مشروعه مُخالف لذا المشروع، القريب والبعيد ومن على جنب ومن الأمصار العربية الخليجية منها وغير الخليجية لا تريد لتونس أن تكون نموذجا، وما يحدث في ليبيا بدعم من هذه الأطراف ليس لتدمير ليبيا وحسب بل وتدمير ربيع تونس، ولهذا مهمة تونس الدفاع عن نفسها في»درنة» وفي الفيافي الليبية، فما يحدث في ليبيا شأن تونسي داخلي، وأسالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

المصدر : الصباح نيوز

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com