أخبار وطنية

فضائح صادمة من قصر قرطاج في عهد السبسي

فضائح صادمة من قصر قرطاج في عهد السبسي :شبهات فساد ومحاباة وابتزاز واستغلال نفوذ لعائلة الرئيس ولمستشاري القصر.
لقد مرّت استقالة السيد بولبابة قزبار المستشار المكلف بالاستثمار لدى رئيس الجمهوريّة في صمت، وللتذكير أنّ السيد بولبابة قزبار وفي سابقة خطيرة قدّم استقالته على الهواء مباشرة في برنامج حواري على إحدى القنوات التلفزية الفضائية وذلك يوم الأربعاء 13 جويلية 2016، وذكر أنّه تمّ افتكاك السيارة الإدارية التي بعهدته بشكل غريب في الطريق العام من قبل أعوان الرئاسة. وقد فسّر المستشار المستقيل سبب هذه الاستقالة لما تعرّض له من هرسلة وتقزيم كان يمارسها معه مدير الديوان الرئاسي وقريب الرئيس سليم العزابي، وهو ما جعله من العناصر غير المرغوب فيها داخل القصر حسب تعبيره.
وقد كشف المستشار المستقيل في البرنامج المذكور عديد الحقائق والفضائح والمعطيات الصادمة منها السيطرة المطلقة لعائلة الرئيس وخاصة زوجته وابنه حافظ وزوجة هذا الأخير وابن خالته سليم العزابي مدير الديوان الرئاسي على كل القرارات الرئاسية…
من جهة أخرى وضّح السيد بولبابة قزبار أنّ القصر الرئاسي مخترق وانتشرت فيه عمليّات تسريب واسعة للقرارات والمعلومات، وقد أكّد أنّ المستشارين بالقصر الرئاسي تعوّدوا تسريب أخبار القصر وكواليسه، هذا إلى جانب وجود أجهزة تنصّت في القصر يتمّ من خلالها تسريب معلومات سريّة لرجال أعمال وأطراف في الخارج، وهي سابقة خطيرة جدا يمكن أن تكون فيها شبهة الخيانة العظمى والتخابر مع أطراف أجنبية. وأشار مستشار الرئيس المستقيل إلى وجود عصابات سياسية ومالية وسماسرة مقربة من العائلة الحاكمة تقوم بابتزاز رجال الأعمال والمستثمرين على أساس التدخل لفائدتهم مقابل مبالغ مالية كبرى، وذكر من بينها أنّ واحد من الأشخاص القريبة من رئيس الجمهورية طلب من رجل أعمال تونسي سلفة قدرها 400 ألف دولار مقابل التدخل لفائدته لدى عائلة السبسي.
إنّ هذه الأخبار والروايات تذكّرنا بحقبتين مرّت بهما رئاسة الجمهورية، الحقبة الأولى التي عاشتها البلاد في أواخر عهد بوريقبة عندما كان هذا الأخير كما هي حالة الرئيس الحالي في عزلة أو حتّى في غيبوبة، أما الحقبة الثانية فهي التي عاشتها الرئاسة مع المخلوع واستشراء الفساد الذي أصبح منبعه القصر الرئاسي وعائلة المخلوع ومستشاريه.
والغريب أنّ هذه الفضائح التي تحوم حولها شبهات فساد ومحاباة وابتزاز واستغلال نفوذ للعائلة المالكة ولمستشاري القصر، هذا علاوة على تسريب أخبار رئاسة الجمهورية لرجال أعمال في الداخل، إلى جانب شبهات التخابر مع أطراف أجنبية، قد مرّت كلّها في صمت تام دون أن نرى ردّ فعل من رئاسة الجمهورية أو من النيابة العمومية. ونعتقد أنّ على رئاسة الجمهورية أنّ تصدر بيانا توضيحيّا حول هذه الاستقالة وما حفّ بها من اتهامات خطيرة لعائلة الرئيس ومستشاريه، كما أنّ النيابة العمومية مدعوّة إلى فتح تحقيق في الاتهامات التي وجّهها السيد المستشار المستقيل ضدّ كل من تمّت الإشارة إليه في هذا التصريح سواء بأسمائهم أو بصفاتهم.
رابط الحصة كاملة بقناة الزيتونة الفضائية:
https://www.youtube.com/watch?v=XGuJk-EHyPc
بقلم رضا الزغمي.

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com