مشاهد الأغنية تنطلق من مدينة لوس أنجلوس الأميركية في رحلة نحو مدن المغرب ومن ضمنها الشاون، تطوان، مرزوكة والداخلة بهدف إظهار صورة بانورامية على مؤهلات المغرب السياحية وتنوع مجاله الجغرافي ما بين الجبال والصحراء والبحار، وذلك دعماً للسياحة المغربية بالخارج.
المنتج العالمي ريدوان في تغريدة له على تويتر عبر عن سعادته بالعمل الجديد والفخر لكونه شارك كل تلك الأسماء الكبيرة في لحظات جميلة.
وإضافة إلى جمال المدن المغربية فقد أظهرت الأغنية تنوع الزي المغربي التقليدي الذي كان حاضراً بقوة في أغلب المشاهد، والذي ارتداه جميع نجوم العمل العالميين.