أخبار وطنية

جزائريون للتونسيين: رانا خاوتكم وبلادكم هي بلادنا فلا تحزنوا من مغادرة السياح الأجانب…

قدّم السياح الجزائريون حبل إنقاذ للسياحة التونسية، منذ الهجوم على متحف باردو، حيث تدفقوا بأعداد كبيرة، في وقت تراجعت أعداد السياح الأجانب.
ومع الهجوم الجديد الذي استهدف فندقين بمدينة “سوسة” وأوقع عشرات القتلى، ازدادت مخاوف السلطات التونسية من انهيار تام لقطاع السياحة الذي يشكل عصب اقتصادها، خصوصا مع “هروب جماعي” للسياح الأجانب ساعات بعد الهجوم الدامي.
ويساور القلق قطاع السياحة في تونس من تراجع متوقع لعدد السياح القادمين من أوروبا، لكن الإحساس ليس ذاته فيما يتعلق بالسياح القادمين من البلد الجار الجزائر.
وبعد أحداث باردو الإرهابية في 18 مارس الماضي، التي أوقعت 24 قتيلا بينهم 21 سائحا أجنبيا عبرت العشرات من الحافلات الجزائرية الحدود التونسية لإعلان التضامن مع تونس والتأكيد على أنها الوجهة السياحية المفضلة للجزائريين.
وبينما رسمت تلك الهجمات في البداية مستقبلا مجهولا للقطاع السياحي، دخل أكثر من 45 ألف جزائري تونس خلال الأسبوع التالي من أحداث باردو لتأكيد دعمهم للسياحة التونسية.
وفي العادة يبلغ معدل عدد السياح الجزائريين في تونس قرابة المليون سائح سنويا. لكن وزارة السياحة التونسية مؤخرا أن الرقم ربما يتجاوز 1.2 مليون سائح جزائري هذا العام.
وعجّت مواقع التواصل الاجتماعي منذ هجوم “سوسة”، بآلاف التعليقات التي تؤكد تضامن الجزائريين مع التوانسة في مصابهم، حيث يلاحظ ذلك خصوصا في الصفحات التونسية على غرار الصفحة الرسمية لقناة «نسمة» على فيسبوك.
وكتب أحد المعلقين “أنا كجزائري لا ترهبني هذه الأعمال الجبانة ولن ألغي عطلتي مع أحبابي في تونس الشقيقة”. وكتب آخر “زكارة في لي يكرهو تونس أخوكم من الجزائر.. بعد رمضان نروح لسوسة مع لحباب نتسيح ..تحيا تونس”.
أما آخر فقال “والله أنا كجزائري أتضامن مع الإخوة التونسيين في هذه المأساة والمعاناة التي يعيشونها لأنهم إخوة مسالمين ويحبون العيش فى كرامة وأمان ولكن الأعمال الارهابية لا تعنى ان السياحة سوف تنقص فى تونس الخضراء وبعد رمضان سوف نزور بلادنا الثانية والحبيبة تونس الخضراء والخوف فقط من الله والإرهاب لا ينقص من عزيمتنا في زيارة تونس”.
كما كتب آخر “لا تحزني يا تونس من مغادرة السياح الأجانب.. فالجزائريون قادمون بالملايين بعد رمضان”. وكتب آخر أيضا “الجزائريين كلهم متضامنون مع الشقيقة الحبيبة تونس ولن تخيفنا هذه الأعمال الجبانة.. تحيا تونس وليس أروع من السياحة في تونس الخضراء”.
وأضاف معلق آخر يدعى عنتر صالحي “ما تخافوش.. غير يكمل رمضان يجو الملايين من خاوتكم الدزيرية وأنا أولهم”. وكتب جزائري آخر تعليقا يحمل تحديا كبيرا جاء فيه “زحف 40 مليون جزائري بعد رمضان نحو الجارة تونس.. نحن سياح في وقت الفرح وفي وقت شدة رانا خاوتكم وبلادكم هي بلادنا وبلادنا هي بلادكم.. يد وحدة في وجه الدواعش الجبناء”.

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com