أخبار عالمية

تونسيون يطلقون حملة #طز_في_الإمارات

أطلق عدد من الناشطين التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار #طز_في_الإمارات.

و تأتي هذا الحملة بعد المعلومات المتواترة في تقارير محلية و عربية و أجنبية إضافة إلى تصريحات بعض السياسيين حول تورط الإمارات العربية في تأجيج الأوضاع الداخلية في تونس و غيرها من بلدان الربيع العربي واندفاعها الجنوني لخلق بؤر توتر و عدم استقرار في هذه البلدان اضافة إلى خلق أحزاب و شركات سياسية و تمويلها لتنفيذ أجنداتها المعادية للثورات العربية عامة و الإسلاميين خاصة.

الإمارات عدوة الثورات و ممولة الإنقلابات

آخر هذه التصريحات حول ممارسات النظام الإماراتي, ما قاله الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي ,السبت 23 جانفي 2016, خلال كلمة ألقاها في “مؤتمر ائتلاف الجمعيات من أجل الديمقراطية والحريات” بالعاصمة الفرنسية باريس إنّ “الإمارات تخلق أحزابا سياسية وشركات سياسية وتمولها لضرب الربيع العربي.”

وأضاف المرزوقي “وإن لم ننتبه إلى هذا الأمر بأن الديمقراطية في خطر فإنهم سيجعلون الشعوب تكره الديمقراطية وتحتقرها.”

وجاءت التصريحات الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق بعد يوم من تصريحاته على فضائية “فرانس24” الفرنسية الجمعة، 22 جانفي 2016, والتي أثارت ردود فعل كبرى على الساحة السياسية التونسية، حيث قال “المرزوقي” “إن دولة الإمارات عدو للثورات العربية وتمول الإنقلابات.”

وتابع “في المقابل وقفت قطر إلى جانب الثورة التونسية وكل الأموال التي دفعتها ذهبت إلى الدولة التونسية، وليس إلى جيوب التونسيين، بينما الإمارات العربية كل أموالها تذهب إلى جيوب هذا وذاك.”

وهذه هي المرة الثالثة التي يهاجم فيها “المرزوقي” دولة الإمارات ويتهمها بقيادة ثورة مضادّة في تونس في أقل من أسبوع، حيث أكّد في حواره مع صحيفة العربي الجديد الأربعاء 20 جانفي الجاري أن ” الثورات المضادة التي قامت بعقل وتفكير إسرائيلي ومال إماراتي – أقول إماراتي على مسؤوليتي – وتنفيذ محلي، كان لديها غرفة عمليات موازية لغرف عمليات الثورات، وحرفت الثورات عبر المال والإعلام الفاسد، الذي نفذ أجندة الثورات المضادة…”

وكان الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر أكّد في حواره مع “وطن” في 30 ديسمبر الماضي أنّ “هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر..ولقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا”.

تساؤلات حول تدخل الإمارات في المشهد التونسي

و في مقال تحت عنوان “تساؤلات حول تدخل الإمارات في المشهد التونسي”, كتب موقع “نون بوست”:

ارتبط اسم دولة الإمارات بحالة الانتكاس التي شهدتها ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا بالأساس، وسال كثير من الحبر حول أموال طائلة بذلتها في هذه الدولة من أجل صد موجة صعود تيار الإسلام السياسي لسدة الحكم.

فموقف الإمارات من هذه الثورات كان واضحًا وجليًا، خاصة عند الاطلاع على تغريدات ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والذي يعتبره كثير من الملاحظين قناة غير رسمية للدبلوماسية الخارجية الإماراتية.

في تونس، راج حديث في كواليس الساحة السياسية عن تمويل مشبوه لاعتصام باردو، الذي نادى بحل المجلس التأسيسي وقتها والانقلاب على منظومة 23 أكتوبر 2011 وأفضى إلى تخلي الترويكا الحاكمة عن الحكم والاتفاق على حكومة تسيير أعمال تنظم الانتخابات، وكان اسم الإمارات حاضرًا بقوة في هذه المسألة.

كل هذه التخمينات والقراءات ظلت حبيسة إطار الشبهة، إلى حدود التصريح الذي أدلى به الصحفي سفيان بن فرحات على قناة نسمة الفضائية، حيث نقل حوار دار بينه وبين الرئيس الحالي، الباجي قائد السبسي، مفاده أن الإمارات اشترطت إعادة إنتاج المشهد المصري لتمكن السبسي من إعانات اقتصادية سبق وبشر بها في حملته الانتخابية، وواصل بن فرحات نقله بالقول إن السبسي اعتبر هذه الأجندة “مكلفة جدًا” وبأنه غير قادر على تطبيقها، وهو ما يفسر غياب الدعم الإماراتي أو توقفه بصفة أدق.

وفي السياق ذاته، طالب أنور الغربي، السياسي المعارض، بفتح تحقيق برلماني يضم كافة الأحزاب،  على ضوء تصريحات بن فرحات، للتحقيق في تقارير حول سعي أبو ظبي لاستخدام نفوذها من “أجل تدمير البلاد”، وفق تعبيره، وصرح أن “التدخل الإماراتي في الشؤون التونسية خطير للغاية، ويمثل اعتداءً واضحًا ضد الدولة وشعبها”.

ولم تكن تونس المعني الوحيد بطموح الإمارات للفعل إقليميًا، حيث سبق وأن كشفت بعض الأطراف الليبية عن دورها في دعم حفتر، حيث نشرت غرفة ثوار ليبيا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، يوم 16 فبراير 2014،  تفاصيل تؤكد التدخل الإماراتي في الشأن الليبي والعمل على إجهاض الثورة الليبية.

وقالت الغرفة في بيان لها ذات اليوم، إنهم حصلوا على معلومات موثقة  بالأسماء والتفاصيل تؤكد أن جهاز الأمن الإماراتي قام مؤخرًا بتشكيل خليتين من أجل الانقلاب على الثورة الليبية وضرب نتائجها، وإيقاف تصدير النفط الليبي.

وقالت غرفة العمليات في بيانها “حسب المعلومات التي حصلنا عليها، الأمن الإماراتي شكل خليتين على مستوى عالٍ جدًا: الأولى أمنية تعمل على إسقاط النظام الليبي الجديد، ومواجهة المد الإسلامي، وإسقاط المؤتمر الوطني، أما الخلية الثانية فهي خلية إعلامية متخصصة تعمل خارج وداخل ليبيا وتتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرًا لها”.

وقبل تونس وليبيا، ساهمت الإمارات في دعم الانقلاب العسكري بمصر، وهو ما ظهر بعد ذلك في أكثر من مناسبة، حيث قال الكاتب الصحفي المصري، مصطفي بكري، إن دولة الإمارات قامت بدور كبير في إسقاط حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، بمجرد توليه الرئاسة.

وقال بكري في مقال نشرته جريدة “الأسبوع” التي يرأس تحريرها إن الإمارات كانت واضحة منذ البداية في موقفها من جماعة الإخوان، وكانت تعليمات الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة منذ البداية “لا تعاون مع حكم الإخوان في مصر”.

وأضاف بكري وهو أحد أبواق الانقلاب في مصر “كانت مهمتهم الأولى، وتحديدًا الشيخ محمد بن زايد وشقيقه الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية، كيف يمكن إقناع الغرب بحقائق ما جرى في مصر، وبالدور الخطير الذي تلعبه جماعة الإخوان في تهديد أمن المنطقة والعالم، لم يكن المجتمع الغربي مستعدًا لتغيير مواقفه في هذا الوقت”.

الإمارات .. إرهاب دولة

وقد استأثر الدور المشبوه الذي تلعبه الإمارات في دول المنطقة باهتمام الدكتور سامي الجلولي، الباحث السياسي المختص في الأنظمة العربية، ومدير مركز جنيف للسياسات العربية، الذي كتب في هذا الشأن واختار له من العناوين “الإمارات .. إرهاب دولة” قبل أن يغيره إلى “الإمارات ما قبل الكارثة”.

وبحسب الكاتب، فإن للإمارات دور كبير في تأجيج الصراع وخلق بؤرة توتر جديدة ستعصف بالمنطقة، فاليمن ليس إلا باب لفوضى جديدة ستعمّ المنطقة، حسب تقديره.

وبناء على النظرية التي يرتكز عليها الجلولي، فإن النظام الإماراتي عمل على دعم الحوثيين وعلي عبد الله صالح، من أجل الإطاحة بالشرعية، ولكنه يرى أن المستهدف هو السعودية التي لا يخفي محمد بن زايد عداءه التاريخي لها، ويعتبر أن إسقاط النظام السعودي وتفكيكه من أولويات ولي عهد أبو ظبي وبأن سعي الإمارات الجنوني للزعامة سيدخل المنطقة في دوّامة من الفوضى والعنف، وهذا ليس خافيًا على أحد، حسب تعبيره.

أحزاب سياسية تونسية في خدمة الإمارات.. بمقابل!

Sans-titre-41

من جهته صرح الكاتب والمحلل السياسي عادل السمعلي عبر موجات إذاعة ص ارحة أف أم ظهر الأربعاء في برنامج كرسي الصراحة أن البرنامج الاقتصادي الذي أعلنه نداء تونس قبل الانتخابات (إستثما ارت – تشغيل – قروض سكنية بدون فوائد) لم يرتكز على واقع الاقتصاد التونسي بل على الوعود الإماراتية في صورة فوز النداءٕ و ازاحة الترويكا من الحكم وأن رفض الباجي قايد السيبسي وشق في نداء تونس لاقصاء النهضة بطريقة دموية على النمط المصري جعل الوعود المالية والاستثمارية الإماراتية تذهب هباء (125 مليار على مدى خمس سنوات).

وأكد المحلل السياسي عادل السمعلي أن مشروع الإمارات على قدم وساق في تونس وقد تكفلت به الجبهة الشعبية والجناح الراديكالي في إتحاد الشغل وذلك بتصعيد الاحتجاجات الاجتماعية بغية إسقاط حكومة الحبيب الصيد وتكوين حكومة جديدة لا توجد فيها النهضة وتعوضها بالجبهة الشعبية وحزب المسار لاعطاء إنطباع أنها حكومة توافق جديدة.

وأضاف عادل السمعلي أن الغرض من ذلك بعث رسائل طمأنة للإمارات وأن هذه الخطة ستجعل الإمارات تفي بوعودها ولو جزئيا في إنتظار إقصاء حركة النهضة نهائيا من المشهد وفق الخطة المرسومة.

كما أكد أن الظاهر أن قيادة حركة النهضة تساند حكومة الصيد بكل ثقلها لأنها على علم و دراية بخطة الفوضى والارباك المرسومة لإسقاط حكومة الحبيب الصيد.

كما أكد ضيف البرنامج أن هذه الخطة غير قابلة للنجاح نظرا لطبيعة تكوين نفسية المجتمع التونسي الذي لا يقبل الفوضى والانفلات الدموي ونظرا كذلك للوضع الضبابي و المرتبك والمرشح لكل الاحتمالات في ليبيا ومصر و أن الإصرار على المضي قدما في هذه الخطة غير مضمون العواقب لجميع الأطراف بما في ذلك الأطراف التي تدفع نحوها.

قابل أحزاب وأطراف سياسية أخرى.. ماذا يفعل محمد دحلان في تونس؟

1114

محمد دحلان المستشار الأمني لحكومة الإمارات

وعلم موقع “تونس الآن” من مصادر خاصة أن القيادي السابق في حركة فتح و المستشار الأمني لحكومة الإمارات محمد دحلان كان في تونس منذ أسبوع وكانت له لقاءات في منطقة البحيرة تحت غطاء المال والأعمال.

دحلان أتى لتونس عندما تأكد ان عملاء الإمارات قد  هزموا سياسيا في الأحزاب التي وجدوا فيها بغاية تنفيذ  خطتها لإزاحة النهضة من المشهد التونسي

عندما تأكدوا ان هذه الخطة فشلت وان النهضة أصبحت جزءا رئيسيا من البناء السياسي التونسي، أتى دحلان ليعلمهم بالخطة الجديدة وهي تدمير هذا البناء السياسي  والقضاء على التجربة التونسية  واشاعة الفوضى والحاقها بالدول والثورات الفاشلة

فهل سيقدر دحلان  ومشغليه ومن يشغّلهم على تدمير بلادنا  مع وجود تصميم تونسي قوي وحاسم  على النجاح ؟

وكنا كشفنا في مقال سابق مخطط دولة الإمارات و محاولاتها المتكررة لزعزعة الإستقرار داخل تونس و سعيها الدائم إلى إنهاء التجربة التونسية الوليدة والتحول الديمقراطي في البلاد وإعادتها إلى الحكم الديكتاتوري عن طريق عملائها من سياسيين و اعلاميين داخليا و خارجيا و أيضا ارهابيين, أما الجهة الداعمة ماديا لهذا المخطط فهي جمعية “المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني” التابعة للإمارات و المطرود من فلسطين و المعزول من حركة فتح محمد دحلان الذي تحول في سبتمبر 2011 الى ابو ظبي وعمل ككبير المستشارين الأمنيين لحكومة الامارات ونظم صحبة الفريق ضاحي خلفان حملة لا هوادة فيها ضد الاسلاميين في الامارات و خارجها.

“المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني”, هذه الجمعية المشبوهة ومنذ انتصابها في تونس منذ سنة 2013 و الى اليوم و التي كان لها عدة نشاطات في بلادنا و خارجها خاصة بعد ثورات الربيع العربي كانت دائما تعمل على خلق التوترات و ضرب الإستقرار و بث الفوضى و الخوف بأياد تونسية و خارجية و حتى إرهابية.

الجمعية يترأسها حاليا الفلسطيني محمد يحي شامية ،وهو مسؤول فتحاوي من أتباع عضو حركة فتح الفلسطينية المعزول المثير للجدل محمد دحلان, وهي غطاء دولي مقرها المعلن بجينيف السويسرية لممارسة انشطة مريبة انتصب سنة 2013 للعمل المسيس بتونس تحت يافطة رعاية الانتقال الديمقراطي و تقديم دورات تدريبية متنوعة باموال عربية وغربية مشبوهة, لإضافة إلى تمويل انشطة وهياكل تابعة لاحزاب وجمعيات تونسية معارضة للحكومة.

الإمارات.. و القضاء على الحلم التونسي

يذكر أن موقع “ميدل إيست آي” في لندن نشر تقريرا لروري دوناغي ولينا السعافين، قالا فيه إن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى إنهاء التحول الديمقراطي في تونس، وإعادة البلاد إلى الحكم الديكتاتوري.

ويشير التقرير إلى أن هذا الكشف يأتي من مصدر تونسي عالي المستوى، بعد أن نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا يشير فيه إلى أن الإمارات هددت بزعزعة الاستقرار في تونس؛ لأن الرئيس الباجي قايد السبسي رفض طلبا من أبو ظبي لقمع حركة النهضة الإسلامية في تونس.

وقال مصدر رفيع المستوى للموقع، لم يتم الكشف عن هويته, أن نيات أبوظبي باتت معروفة عندما اجتمع كل من رؤساء القوات المسلحة الجزائرية والإماراتية في معرض دبي الجوي يوم (9|11).

ونقل الموقع عن رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، قوله لقائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صلاح: “قريبا سيتم التعامل مع ‘تجربة أوباما ويمكن أن نعود إلى العمل كالمعتاد”.

وشرح الموقع المقصود، بـ”تجربة أوباما” بأنها إشارة إلى استمرار دعم الولايات المتحدة لتونس في انتقالها إلى الديمقراطية منذ أن أطاحت ثورة 2011 منذ فترة طويلة الزعيم المستبد زين العابدين بن علي.

وتابع الموقع، أن خطة أبوظبي لتقويض عملية الانتقال الديمقراطي في تونس عارضتها واشنطن باعتبارها قصة النجاح الوحيدة من مخرجات “الربيع العربي”.

ونوه الموقع إلى أن تونس تعتبر حليف رئيسي لواشنطن من خارج الناتو.

وبحسب التقرير، فقد أخبر رئيس الأركان الإماراتي نظيره الجزائري عن الخطة لزعزعة الاستقرار في تونس، وأن من صالح البلدين إدارة التغيرات السياسية في تونس.

ويستدرك الموقع بأنه وبعد تغيير رئيس المخابرات الجزائري حديثا، فإن أولويات السياسة الجزائرية التركيز على أمن الحدود، وتحديدا مع ليبيا، حيث ظهر تنظيم الدولة وسط الحرب الدائرة.

ويشير الكاتبان إلى أن الجزائر لا تسعى للتدخل في السياسة التونسية، فقد قال الفريق صلاح للفريق الرميثي: “تونس خط أحمر، وأي زعزعة للاستقرار فيها سيعد تهديدا للأمن القومي الجزائري”.

ومرر مسؤولون جزائريون، لم يعلن عن هويتهم، الرسالة إلى تونس بعد ذلك الاجتماع في دبي، مشيرين إلى أنه من غير الواضح إن كانت أبو ظبي شرعت بخطوات عملية لتنفيذ تهديدها أم لا.

وانتشرت تقارير التدخل السياسي الإماراتي في تونس في وقت سابق من هذا العام عندما قال الصحفي سفيان بن فرحات، أحد المقربين من الرئيس السبسي، أن أبوظبي حاولت دفع الرئيس التونسي للاستيلاء على السلطة قبل الانتخابات البرلمانية التونسية ولكن الأخير رفض.

وقال بن فرحات إن أبوظبي تعهدت بتقديم التمويل للسبسي إذا كرر “السيناريو المصري” في إشارة إلى الدعم المالي أبوظبي للانقلاب العسكري 2013 في القاهرة، ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي .

و يشير التقرير إلى أن حزب نداء تونس رفض العرض، وشكل حكومة ائتلافية تضم حزب النهضة.

وبحسب تقرير نشره الموقع الشهر الماضي، فقد أدى هذا بأبو ظبي للسعي إلى تغيير قيادة تونس.

كما تحدث التقرير عن إمكانية تورط الامارات في حادث تفجير حافلة ركاب وسط تونس قائلا:”في أعقاب تحذير الجزائر لتونس من التدخل المحتمل للإماراتيين في 9 نوفمبر ، فقد وقع هجوم آخر في العاصمة التونسية في 24 نوفمبر ، حيث قتل 14 شخصا عندما فجر انتحاري نفسه في حافلة في وسط مدينة تونس”.

وتابعت:” على الرغم من ادعاء الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الحادث، وعدم وجود دليل على عكس ذلك، فإن المصدر التونسي كان يشعر بالقلق بشأن وجود صلة بين التفجيرات الانتحارية وتهديدات دولة الإمارات العربية المتحدة بزعزعة استقرار البلاد”.

ويختم “ميدل إيست آي” قوله “وتعتقد الإمارات العربية المتحدة أن تونس بأكملها،ليس فقط حزب النهضة ولكن كل من الجهات الحكومية بما في ذلك نداء تونس والرئيس السبسي، غير قابلة للتجاوب من خططهم لذلك وجب الإطاحة بهم”.

فبعد كشف هذه المخططات هل تستمر الإمارات وفلولها ومرتزقتها في محاولات تقويض المسار الديمقراطي التوافقي في تونس أم ستنكفئ و لو مؤقّتا؟

شبكة تونس الآن

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com