أخبار وطنية

برهان بسيس:شكرا جزيلا 14 جانفي 2011 الآن احس اني حر .. ألا لعنة الله على انحطاطكم الأخلاقي ….محمد الزواري شهيد وانا حر ..

برهان بسيس
اريد ان يكون كلامي هذا آخر ما أتورط فيه في المجادلة العقيمة مع التشكيك الساذج المغلف بخليط من الجهل وسوء النية :
من ينتظر تبنيا إسرائيليا رسميا لجريمة الاغتيال عليه أن ينتظر إلى قيام عيسى فاسرائيل على مر تاريخها الطويل في العمليات الخارجية لم تعترف بأي واحدة منها لأنها ستكون قانونا تحت طائلة القانون الدولي…من قائمة غولدا إلى اغتيال المبحوح مرورا بعملية قصف حمام الشاطئ وما أوضحها استعراضية ورغم ذلك إلى الآن لا تعترف بها أو تتبناها رسميا .
إسرائيل في كل هذه الحالات توعز لوسائل الإعلام بالتسريب والتعليق والتحليل …لمن يعرف الساحة الإسرائيلية جيدا يدرك اليوم مثلا الدور الذي تلعبه القناة العاشرة بهذا الصدد وعلاقة كبار معلقيها ومنهم ايلي ليفي بالأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية…
قناة العاشرة لم تكتف بنقل ما صرحت به انا -بمثل ما يحاول بعض المتحذلقين الاستماتة في تبيانه- بل خصصت نقاشا تلفزيا بين خبراءها تم فيه ترجيح كفة اغتيال كيدون للشهيد محمد الزواري ووقع توجيه النقاش في اتجاه توريط حماس باعتبارها تنظيما إرهابيا دوليا يستنجد بأجانب لقتال إسرائيل.
ثانيا حماس على الأقل في هذه الفترة لن تكشف رسميا عن علاقة ارتباط الشهيد محمد الزواري بها لاعتبارات أمنية اولا وسياسية ثانيا متعلقة بلعبة الجر الإسرائيلي الذي تمارسه إسرائيل تجاهها حتى تصورها على الشاكلة الداعشية كتنظيم إرهابي دولي يضم جنسيات أجنبية وليس حركة تحرر وطني فلسطينية…..ولكن قيادات حماس تدرك جيدا أن لها واجب أخلاقي تجاه الشهيد وعائلته لذلك بادر البعض منهم إلى التصريح المباشر بدور إسرائيل في الاغتيال دون التصريح بعلاقة الشهيد الزواري بالحركة …..
أخيرا وبصوت عالي اقول لكم :
انا برهان بسيس ساندت زين العابدين بن علي ولازلت على موقفي بكامل تفاصيله التي عبرت عنها سابقا لم أكن أتصور أن يأتي يوما يصل فيه العفن الأيديولوجي إلى استماتة البعض في محاولة سحب صفة شهيد نذر نفسه لفلسطين وحد في سيرته معنى لقاء المقاومة من أجل فلسطين بعيدا عن خراب التشظي العربي دربته حماس وحزب الله ودمشق وطهران ايام كانت بندقية المقاومة موجهة ببوصلة واحدة قبل حلول عصر الانحطاط الطائفي المسمى ربيعا عربيا ….
انا برهان بسيس لم أكن أتصور أن يستميت هؤلاء لسحب صفة الشهيد عن محمد الزواري وتقديمه كضحية جريمة حق عام فقط لأنهم يكرهون النهضة ….أي عفن أيديولوجي نعيش واي انحطاط نحيا …..الجماعة عينوني مرة شيعيا و الآن نهضاويا وأحيانا إماراتيا ومعظم الأحيان مصلحيا …
يبدو اني سأقولها لأول مرة :شكرا جزيلا 14 جانفي 2011 الآن احس اني حر من كل الإكراهات لأصرخ:
ألا لعنة الله على انحطاطكم الأخلاقي ….محمد الزواري شهيد وانا حر …….

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

Most Popular

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com