دنيا و دين

الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي : ماهكذا الاسلام نزل ولا بذلك أمر

ماهكذا الاسلام نزل ولا بذلك أمر:- ماهذا الذي يحدث باسم الاسلام واعني ما يحدث في العالم من تفجير وقتل وذبح وتكفير هل هو الاسلام الذي نعرفه والذي به آمنا وله اسلمنا والذي انزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ام هناك اسلام آخر قد انزل الى هؤلاء القتلة الفجرة؟
ليس هو الاسلام الذي السلام تحيته والرحمة رسوله والعطف خلقه والرأفة تعاليمه والدعوة بالتي هي أحسن منهجه وعدم قتل النفس الا بالحق أمره والعدل حكمه (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) قوله
كيف تتسق هذه الافعال وتتجانس مع تعاليم الاسلام الذي يصف رسوله ويقول:( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)،( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)،( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
 كيف نقتلهم باسم الاسلام وامرنا ان نحييهم به وقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحزن ويتحسر اذا مرت به جنازة يهودي او نصراني فيقال له في ذلك فيقول:(نفس افلتت مني الى النار)ونحن نعجل بهم الى النار ليموتوا وهم كفار
اما كان من الاسلام للقاتل التونسي ان يرحب بهؤلاء الضيوف ويشكر الله انه لم يذهب اليهم في بلادهم ويبلغهم الدعوة وهو مكلف بذلك اما كان الافضل للاسلام وللدعوة ان يرحب بهم ويبدأهم بالسلام ويقدم لهم الشراب والطعام ويعرفهم بسماحة الاسلام وكرم المسلمين
كان عليه ان يفعل ذلك ان لم يكن بلسان المقال فليكن بلسان الحال الم يقرأ هذا الرجل قول الله تعالى:( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ )الم يكونوا ضيوفا عندك استجاروا بك وببلادك والاسلام يقول:(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ).
: اما كان من الافضل ان تقدم لهم كتيبات بلغاتهم تعرفهم بالاسلام ونبي الاسلام وتصحح ما علق في اذهانهم ان الاسلام دين ارهاب وعنف وقتل
ام هي من تعاليم الاسلام هذه الافعال وترسيخ تلك الافكارفي عقول الآخرين حتى ينفروا من الاسلام ولا يقبلوا عليه فكيف يكون ذلك كذلك والاسلام يدعي انه جاء للناس كآفة وشجع على الدعوة اليه في قوله:( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).
كيف نقتل هؤلاء ونجعلهم اهداف لبنادقنا لا اهداف لدعوتنا ومن هو المعني بالاسلام اصلا اذا قتلناهم وكيف يبلغ هذا الامر ما بلغ الليل والنهار حسب الحديث وهل سوف يجد الاسلام احد هناك حتى يبلغه ونحن نقتل ونفجر ونكفر وكيف يظهره الله على الدين كله؟
هذا عمل منظم ومرتب المقصود منه القضاء على الاسلام نهائيا وذلك باخراج من هو داخل دائرة الاسلام بالتكفير وصد وتخويف من يريد ان يدخل الاسلام بالقتل والتفجير فبالله خذوا وقفة وفكروا في هذا الامر من هو المستفيد من هذه التصرفات والتي اشك ان يكون فاعلوها مسلمين.
فواجب الحكام المسلمين والعلماء الوسطيين ان يتحركوا لمعالجة هذا الامر قبل فوات التدارك واوجه حديثي للملك سلمان خادم الحرمين الشريفين بصفة خآصة ونعول عليه كثيرا في اصلاح هذا الحال الذي لا يسر.
 فبالله كم من الناس يريد ان يعرف عن الاسلام او يدخل الاسلام يكون قد وقف حيث هو وكم منهم دخل الاسلام حديثا اصبح يتلفت للمخارج فكروا مرة اخيرة وابحثوا من هو المستفيد. الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com