أخبار عالمية

الجزائر للإمارات : تونس خط أحمر

ميدل إيست آي: تآمر إماراتي لتدمير الديمقراطية في تونس بعد رفض السبسي قمع حزب النهضة والانقلاب عليها

نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا لروري دوناغي ولينا السعافين، قالا فيه إن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى إنهاء التحول الديمقراطي في تونس، وإعادة البلاد إلى الحكم الديكتاتوري.

ويشير التقرير إلى أن هذا الكشف يأتي من مصدر تونسي عالي المستوى، بعد أن نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا يشير فيه إلى أن الإمارات هددت بزعزعة الاستقرار في تونس؛ لأن الرئيس الباجي قايد السبسي رفض طلبا من أبو ظبي لقمع حركة النهضة الإسلامية في تونس.

ويلفت الموقع إلى أن هذه الأخبار حول خطة إماراتية تهدف إلى تقويض التحول الديمقراطي في تونس، ستزعج في الغالب الحليف الأمريكي، الذي يرى في تونس قصة النجاح الوحيدة التي خرجت من ثورات “الربيع العربي”.

وبحسب التقرير، فقد أخبر رئيس الأركان الإماراتي نظيره الجزائري عن الخطة لزعزعة الاستقرار في تونس، وأن من صالح البلدين إدارة التغيرات السياسية في تونس.

ويستدرك الموقع بأنه وبعد تغيير رئيس المخابرات الجزائري حديثا، فإن أولويات السياسة الجزائرية التركيز على أمن الحدود، وتحديدا مع ليبيا، حيث ظهر تنظيم الدولة وسط الحرب الدائرة.

ويشير الكاتبان إلى أن الجزائر لا تسعى للتدخل في السياسة التونسية، فقد قال الفريق صلاح للفريق الرميثي: “تونس خط أحمر، وأي زعزعة للاستقرار فيها سيعد تهديدا للأمن القومي الجزائري”.

ومرر مسؤولون جزائريون، لم يعلن عن هويتهم، الرسالة إلى تونس بعد ذلك الاجتماع في دبي، مشيرين إلى أنه من غير الواضح إن كانت أبو ظبي شرعت بخطوات عملية لتنفيذ تهديدها أم لا.

وينوه التقرير إلى أن هناك إشاعات عن تدخل إماراتي سياسي في تونس، حيث أعلن الصحفي علي بن فرحات، الذي يدعي قربا من الرئيس السبسي، أن الإمارات حاولت إقناع السبسي بالاستيلاء على السلطة من حركة النهضة قبل انتخابه في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.

وقال فرحات إن الإمارات عرضت الدعم المالي على السبسي إن هو كرر “سيناريو مصر”، في إشارة إلى تمويل أبو ظبي للانقلاب العسكري في مصر عام 2013، الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وجاء بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رئيسا، قاد بعدها حملة واسعة النطاق ضد حركة الإخوان المسلمين.

ويختم “ميدل إيست آي” تقريره بالإشارة إلى أن حزب نداء تونس رفض العرض، وشكل حكومة ائتلافية تضم حزب النهضة. وبحسب تقرير نشره الموقع الشهر الماضي، فقد أدى هذا بأبو ظبي للسعي إلى تغيير قيادة تونس.

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

 

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com